الأسبوع 4 | مفتاح الممارسة والخبرةPractice and Experience Key

في مؤسسة تطوير الكوتش العربي، نؤمن أن الكوتش لا يتطور بالمعرفة وحدها… بل بالممارسة والوعي والتطوير المستمر.
ولهذا نواصل دعمنا لكل كوتش يسعى للنمو والتميّز، من خلال محتوى عملي يساعد على تحسين الأداء وبناء خبرة حقيقية.
ومن هنا نطلق سلسلة أسبوعية جديدة بعنوان:
🔑 مفاتيح تطوير الكوتش | Coach Development Keys
رحلة أسبوعية تتناول عشرة مفاتيح أساسية تمثل محطات مهمة في تطوير الكوتش، وتساعده على الانتقال من مرحلة التعلّم إلى مرحلة التمكّن والأداء المتقدم.
📌 موعدنا ثابت
كل يوم أحد — مفتاح جديد كل أسبوع 🔑
ويطل علينا في كل أسبوع الكوتش/ محمود أبو زيد ليأخذنا خطوة بخطوة في رحلة التطوير عبر مفاتيح واضحة وعملية.
👤 نبذة عن مقدم السلسلة
الكوتش/ محمود أبو زيد
كوتش ومنتور كوتش معتمد من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، وممارس أول في الكوتشينج معتمد من المجلس الأوروبي للمنتورينج والكوتشينج (EMCC).
كما أنه كوتش معتمد في علم النفس الإيجابي، وفي التخلص من المعتقدات المقيدة للذات (ICF)، ومدرب معتمد من إحدى أكبر الجمعيات العالمية في مجال التطوير والتدريب.
🔑 الأسبوع 4 | مفتاح الممارسة والخبرة
Practice and Experience Key
تنطلق رحلة الخبرة من حقيقة راسخة وهي أن:
“كل خبير كان يوماً ما مبتدئاً”
فالخبرة لا تُبنى بتراكم الشهادات، بل بالتطبيق الفعلي ونوعية المعارف المكتسبة. والفشل في بدايات الكوتشينج أمر إجباري وليس اختياري، وهو السبيل الحقيقي للتعلم.
فالدورات الحقيقية لا تُقاس بكثرة ساعاتها النظرية، بل بكثرة تطبيقاتها، مع الإيمان التام بأن المستفيد هو الخبير في حياته، وهو القادر وحده على تغييرها، فلا حاجة لاستعراض خبرات الكوتش الحياتية داخل الجلسة.
آفة المبتدئ
آفة المبتدئ هي انتظار “التميّز” قبل البدء، وهو ما يجعله كمن يقف على الشاطئ رافضًا نزول البحر حتى يصبح سبّاحًا ماهرًا!
فالتميّز يأتي بالحركة والمغامرة وتطبيق القاعدة الذهبية:
“مارس كثيرًا، وأخطئ كثيرًا، تتعلم كثيرًا”.
الثقة بالنفس تُبنى من خلال النجاحات، ومن خلال الدروس المستفادة من العثرات.
ومن يؤخر بدايته خوفًا من الخطأ، سيظل متجمّدًا في مكانه، ولن يصل إلى التميّز أبدًا.
كسر حاجز الخوف
لكسر حاجز الخوف، يؤكد الخبراء مقولة مطمئنة:
“لا أحد يموت على طاولة الكوتشينج”
(Nobody dies on the table of coaching)
فالأخطاء المهارية (وليست الأخلاقية) ذات تأثير محدود، وهي مسموح بها في رحلة التعلم.
وقد أكد الكاتب Kent Sterling في كتابه:
Mistakes & Adventures: The Art of Learning
(الأخطاء والمغامرات: فن التعلم)
على قيمة الخطأ باعتباره أداة أساسية للتعلّم، مما يدعو الكوتش للبدء بلا تردد، واعتبار كل زلّة خطوة للأمام.
الممارسة… المعيار الذهبي
أخيرًا، تُعد الممارسة هي المعيار الذهبي لدى الهيئات والمؤسسات العالمية المنظمة للكوتشينج، والتي تشترط عددًا محددًا من ساعات الخبرة للتدرج في مستويات الاعتماد.
فالممارسة هي البوابة الحقيقية لتطوير الأداء، حيث يتعرض الكوتش لمواقف جديدة تصقله، وتساعده على اكتشاف أفضل ما لديه.
وبذلك تصبح الخبرة والممارسة هما المفتاح الحقيقي لإتقان الجدارات، والانتقال من مستوى إلى آخر **بفاعلية واستحقاق
📌 تابعوا السلسلة أسبوعيًا
#مؤسسةتطويرالكوتشالعربي #الكوتـشالعربيطريـقالتغيير