مفتاح رقم 6 -كتابة الخواطر الشخصية للكوتش

بقلم كوتش محمود أبو زيد
Coach Personal Reflections Key
في مؤسسة تطوير الكوتش العربي، نؤمن أن الكوتش لا يتطور بالمعرفة وحدها… بل بالممارسة والوعي والتطوير المستمر.
ولهذا نواصل دعمنا لكل كوتش يسعى للنمو والتميّز، من خلال محتوى عملي يساعد على تحسين الأداء وبناء خبرة حقيقية.
ومن هنا نطلق سلسلة أسبوعية جديدة بعنوان:
🔑 مفاتيح تطوير الكوتش | Coach Development Keys
رحلة أسبوعية تتناول عشرة مفاتيح أساسية تمثل محطات مهمة في تطوير الكوتش، وتساعده على الانتقال من مرحلة التعلّم إلى مرحلة التمكّن والأداء المتقدم.
📌 موعدنا ثابت
كل يوم أحد — مفتاح جديد كل أسبوع 🔑
✨ ويطل علينا في كل أسبوع الكوتش/ محمود أبو زيد ليأخذنا خطوة بخطوة في رحلة التطوير عبر مفاتيح واضحة وعملية.
👤 نبذة عن مقدم السلسلة
الكوتش/ محمود أبو زيد
كوتش ومنتور كوتش معتمد من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، وممارس أول في الكوتشينج معتمد من المجلس الأوروبي للمنتورينج والكوتشينج (EMCC).
كما أنه كوتش معتمد في علم النفس الإيجابي، وفي التخلص من المعتقدات المقيدة للذات (ICF)، ومدرب معتمد من إحدى أكبر الجمعيات العالمية في مجال التطوير والتدريب.
🔑 مفتاح كتابة الخواطر الشخصية للكوتش
Coach Personal Reflections Key
من كتاب
“The Reflective Journal for Coaches” للكاتب Keith Webb
إن كتابة الخواطر الشخصية حول رحلة التطوير في مجال الكوتشينج
عندKeith Webb
هي عملية تهدف إلى
تحويل الخبرة إلى وعي وتعلم وبصيرة، حيث يرى أن التعلم الحقيقي لا يحدث بمجرد ممارسة الكوتشينج، بل من خلال “التفكر” في تلك الممارسة. المنهجية المتبعة تعتمد على هيكل زمني يمتد لـ 12 أسبوعاً، وهي بمثابة “مختبر شخصي” يدفع ممارسي الكوتشينج للانغماس في عملية التعلم المستمر من خلال الربط الدائم بين المعرفة والخبرة العملية.
تتضمن عملية تسجيل الخواطر في هذا الكتاب مستويات متنوعة تبدأ بملاحظة الأداء الفني وتصل إلى استكشاف الافتراضات والأنماط السلوكية لـ الكوتش. ومن خلال “التفكير فيما مضى” بعد الجلسات، يتمكن الكوتش من إعادة تقييم الأحداث وتحديد مسارات عمل مستقبلية، مما يساعده في إيضاح وفهم فلسفته الشخصية والخيارات التي قام بها ولماذا يقوم بـ الكوتشينج بطريقة معينة، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ممارسة أكثر شمولية واحترافية.
يركز الكتاب في فصوله (12 أسبوع) على مهارات محددة مثل الحضور الواعي، والاستماع العميق، واستخدام الصمت كأداة فعالة، حيث يتم تدارس كل موقف للبحث عن المعاني والاستنتاجات. وتعتمد هذه الممارسة على مبادئ الدقة والنزاهة والأمانة، مع ضرورة عمل نقد للموقف وليس سرده فقط، وذلك من خلال استخدام أسلوب السؤال للتفكر في النتائج والروابط بين السياق والمواقف، والمعتقدات الشخصية، والقيم، والأهداف.
إن الهدف الأعلى من استخدام دفتر اليومية (The Journal) وتطبيق هذه الخواطر هو “تحسين جودة الكوتشينج”، حيث يطلب من الكوتش مراجعة الجلسات التي قام بها وتحديد ما تعلمه ووضع أهداف للتحسين. ومن خلال تسجيل الخواطر عن الأحداث المهمة (Critical Incidents) وتحليلها بانتظام، يستطيع الكوتش أن يكون أكثر حساسية لاحتياجات العملاء، مما يضمن تحول ممارسته من مجرد أداء فني إلى رحلة واعية من التطور المهني المستدام.
—
📌 تابعوا السلسلة أسبوعيًا